التدريب على ممارسة الحياة اليومية
التدريب والتشجيع على الاعتماد على الذات
نحن ندرب المرضي ونمارس معهم ظروف الحياة اليومية. وللوصول إلى أقصى درجة لاعتماد الشخص على نفسه وجودة الحياة المرتبطة بذلك، فإننا نصنع ظروف محاكية لظروف الحياة اليومية وندرب المريض على ممارستها. وإذا حدث مثلاً أن ظهرت آلام تعيق عن الحركة، يتم اتخاذ إجراءات للمعالجة الفيزيائية مثل تصريف اللمف يدوياً وتطبيقات الحث الحرارية واستثارة الأعصاب بالكهرباء عبر الجلد (TENS). وفي إطار عروض مجموعات المعالجة بالرياضة يتم تدريب القدرات الأساسية مثل القوة والحفاظ على التوازن والتنسيق.
الحفاظ على التوازن وعدم السقوط
منع السقوط في مستشفى سانت موريشيوس العلاجية
من الناحية الاستاتيكية، يتعرض واحد من كل ثلاثة أشخاص للسقوط فوق سن 65 سنة وكل شخص من اثنين فوق سن 80 سنة لمرة واحدة في العام. وتحدث 60 بالمائة من حالات السقوط في المنزل. والخطورة الكبيرة تتمثل في المواقف التي يجب على الشخص فيها مراعاة أشياء مختلفة في وقت واحد مثل الحفاظ على التوازن عندما يرغب الشخص في المرور عبر باب ضيق حاملاً فنجاناً من الشاي الساخن.
وعند تقدم السن تكون هناك عوامل مختلفة تؤدي سريعاً إلى السقوط. وفي هذه الحالة، فإننا نميز بين عوامل داخلية مثل التغيرات الفسيولوجية المرتبطة بالعمر والحالات المرتبطة بالمرض والعقاقير واختلالات الإدراك، وعوامل خارجية مثل العوامل البيئية الخطيرة والوسائل المساعدة المعطلة والأحذية غير المناسبة.
ويجب في هذا الصدد التأكد من أنه غالباً ما يؤدي اجتماع العوامل المذكورة أعلاه إلى السقوط، وليس عاملاً واحداً فقط.
كما يتعين مراعاة أن سقطة واحدة من كل 20 سقطة تؤدي إلى حدوث كسر. وهذا يعني بالأرقام أن حوالي 100000 كسر بالحوض يحدث كل سنة لكبار السن في ألمانيا. وحوالي نصف عدد المصابين بكسور في مفصل الحوض لا يستردون القدرة الأصلية على الحركة بشكل كامل، ولذا فإنهم سوف يواجهون قيوداً كبيرة خلال الحياة اليومية وبالتالي سوف يكون هناك قصور في جودة حياتهم.
وقد أثبتت الدراسات المختلفة أن هناك برنامج يشمل عوامل متعددة للحماية من السقوط - مقارنةً بمجموعة المراقبة - يمكن أن يقلل معدل السقوط بنسبة تصل إلى 40 بالمائة. ويبدو أن التدريب على القوة والحفاظ على التوازن على الأخص يؤدي إلى التأثير المرغوب (Cochrain review 2004).
المزيد من المعلومات:
الحفاظ على التوازن وعدم السقوط. [PDF]
أخبار/مواعيد
الدعم لمقدمي المساعدة - مستشفى سانت موريشيوس العلاجية تقوم بتدريب أقارب المرضى القائمين بالرعاية
كأول عيادة لإعادة التأهيل في مقاطعة راينلاند بمدينة نويس/ميربوش
عند وقوع ظرف طارئ يتطلب الرعاية من...
[أكثر]أمل للمصابين بالشلل: روبوت يساعد على الشفاء
مستشفى سانت موريشيوس العلاجية في ميربوش تعتمد على ابتكار فريد للعلاج...
[أكثر]
ألعاب الفيديو يمكنها الرفع من مهارات الحركة ومساعدة الأشخاص المصابين بالشلل على الوقوف على أرجل...
[أكثر]

